دار الإفتاء: مصافحة المصلين بعد الصلاة عادة حسنة وليست بدعة

أكد الشيخ محمد وسام، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، أن مصافحة المصلين بعد انتهاء الصلاة تُعد عادة حسنة تعكس الأخلاق الإسلامية ولا تُعتبر بدعة، مشيرًا إلى أن الهدف منها الدعاء للأخ بقبول صلاته وتقوية أواصر المحبة بين المسلمين.

وأشار وسام إلى أن النبي -صلى الله عليه وسلم- كان يرد السلام على من يسلم عليه بعد الصلاة، مما يدل على أن هذه الممارسات الاجتماعية تتوافق مع هدي الإسلام ولا تخالف الشرع.

وحذر من وصف مثل هذه العادات الطيبة بالبدعة، مؤكدًا أن النهي عنها لم يرد في أي نص شرعي، وأن إنكارها قد يضر بالتراث الحضاري الإسلامي الذي دمج بين التعاليم الدينية والأعراف الاجتماعية الإيجابية.

وأضاف أن المصافحة بعد الصلاة من السنن الاجتماعية التي تعزز المحبة والود بين المسلمين، داعيًا إلى عدم التسرع في الحكم على أي عادة طيبة بأنها مبتدعة، ما دامت لا تتعارض مع الشريعة الإسلامية.

وفي سياق آخر، حذر الشيخ محمد أبو بكر، الداعية الإسلامي، من التهاون في الصلاة، مشيرًا إلى أن الله أعد واديًا في جهنم يسمى “الغي” لمن يترك صلاته أو يفرط فيها بلا عذر شرعي، مستشهدًا بقول الله تعالى: ((فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ)).

كما شدد أبو بكر على تحريم جمع صلاتين بلا عذر، معتبرًا أن ذلك من كبائر الذنوب، مستشهداً بقول النبي صلى الله عليه وسلم: “من جمع بين صلاتين من غير عذر فقد أتى بابًا من أبواب الكبائر”، مؤكدًا أن ترك الصلاة متعمدًا يُعد ذنبًا كبيرًا: “لا تتركن صلاة متعمدًا فإنه من ترك صلاة متعمدًا برئت منه ذمة الله”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى